مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

330

قاموس الأطباء وناموس الألباء

باب اللام اى من الحروف الزلق فصل الهمزة آطريلال قال المالقى هو بألفين الأولى مهموزه ممدودة اسم بربرى تأويله رجل الطير ويعرف بعضهم برجل الغراب وبعضهم يعرفه بجزر الشياطين وتقدم ذكره في غ ر ب الأثل بالفتح شجر عظيم معروف له ورق شبيه بورق الطرفاء وهو نوع منها وليس له زهر وله ثمر يجمع في آخر حزيران وهو المسمّى بالعذبة والشجر بجملتها باردة في الأولى يابسة في الثانية إذا طبخ منها شئ بشراب أو خل وشرب نفع من ضعف الكبد والثمرة تقدم الكلام عليها وتجمع على اثول وواحدته اثلة الاجل محركة غاية الوقت في الموت الأسل محركة نبات لا ورق له وهو الثمار الذي يتخذ منه الحصر وهو مركب القوى من برودة وحرارة يسيره وثمر الدقيق منه يقطع نزف الدم ويمسك الطبيعة وواحده اسلة والأسل أيضا الرماح سميت بذلك على التشبيه بالأول في اعتداله واستوائه وطوله ورقة أطرافه واسلة اللسان طرفه الأصل بالفتح أسفل كل شئ والجمع أصول والاصلة محركه حية صغيرة خبيثة تقتل بنفخها الاكل بالفتح المصدر وبالضم المأكول والاكلة بالفتح المرة من الاكل وبالضم اللقمة تقول اكلت اكلة اى لقمة والآكلة بالفتح والمد وكسر الكاف داء يقع في العضو فيتاكل منه وسببها فساد الروح الحيواني الذي في ذلك العضو أو امتناعه عن الوصول اليه أو هما ذلك مثل ما يحدث عند انصباب خلط حاد المزاج سمىّ الجوهر يفسد الروح ويعفن اللحم وما يليه فيحصل الفساد والتاكل ومثل السّموم الحارة والباردة المضادة بجوهرها للروح الحيواني قال الشيخ وما كان من هذا في الابتداء ولم يفسد معه حس ما له حس فيسمى غانرغانا وخصوصا ما كان فلغمونيا في ابتدائه وما كان مستحكما بحيث يبطل معه حس ما له حس بان يفسد اللحم وما يليه وحتى العظم فإنه يسمّى سفاقلوس وإذا اخذ يسعى افساده للعضو وتورم ما حول الفاسد ورما يؤدى إلى الفساد فحينئذ يقال لجملة العارض آكلة انتهى وقال أيضا المعالجة اما غانغرانا فما دام في الابتداء فهو يعالج واما إذا استحكم الفساد في اللحم فلا بد من اخذ جميعه فإذا رأيت العضو قد تغير وهو في طريق التعفن فيجب ان يبادر إلى لطخه بما يمنع العفونة مثل الطين الأرمني والطين المختوم بالخل وان لم ينجع ذلك فلا بد من الشرط الغاير المختلف الوجوه في المواقع وارسال العلق وفصد العروق المقاربة الصغار لتأخذ الدم الردى مع صيانة ما يطيف بالموضع بمثل الاطلية المذكورة ويوضع على المشروط ما يمنع العفن وممّا له غوص مثل دقيق الكرسنة مع السّكنجبين أو مع دقيق الباقلي